الثلاثاء 30 مايو 2017 1:04 ص القاهرة القاهرة 24.2°

الأكثر قراءة

شارك برأيك

ما رأيك في قرار منع استخدام مكبرات الصوت خلال صلاة التراويح في رمضان؟

بالصور.. المنتدى الأول للنساء في الأخبار يرفع شعار «الكفاءة أولا»

كتبت - ميساء فهمي:
نشر فى : الأربعاء 17 مايو 2017 - 3:14 م | آخر تحديث : الأربعاء 17 مايو 2017 - 3:14 م
• «حسين»: الظروف المجتمعية التي تؤثر على طبيعة العمل.. والجودة هي الفيصل
• «ثابت»: المرأة تعاني من التمييز في الصحافة.. و«البصال» ينادي بقواعد العمل الإعلامي
• «الدخاخني»: هناك صراع نفسي أمام المرأة بالعمل الصحفي.. و«الغضبان»: ليس من مهام رب العمل تحمل ظروف المرأة
انعقد المنتدى الأول للنساء في الأخبار، مساء أمس الثلاثاء؛ لمناقشة الوضع الحالي للنساء الصحفيات والإعلاميات في مصر، ومناقشة التوازن بين الجنسين داخل غرف الأخبار ومركز صنع القرار داخل المؤسسات الإعلامية بين الجنسين، بتنظيم من المنظمة العالمية للصحف وناشري الأنباء «وان إفرا».
وفي الجلسة الأولى للمنتدى، التي تناولت قضية عدم تمثيل المرأة بشكل متوازن داخل الغرف الاخبارية، وأدارتها الإعلامية منى سلمان، قال عماد الدين حسين رئيس تحرير جريدة «الشروق»، إن الظروف غير عادلة لعمل المرأة في المجال الإعلامي والصحفي، وكذلك الظروف المجتمعية التي تؤثر على طبيعة العمل، منوها إلى أن قواعد السوق الداخلي من العرض والطلب هي السبب في عدم وجود رئيس تحرير سيدة.

وأضاف رئيس تحرير «الشروق» أن كثير من السيدات وخاصة في المجال الإعلامي لا تستطعن توفيق أوضاعهن بين عملها وحياتها الشخصية، بسبب الظروف الأسرية، لافتا إلى أن مبدأ المساواة يتقلص أثناء التعيينات في سوق العمل رغم توفر المساواة الكاملة في التعليم؛ حيث أكد وجود العديد من القيادات النسائية في جريدة «الشروق».

وشدد «حسين» على أنه كرئيس تحرير لصحيفة خاصة لا يفرق بأي شكل من الأشكال بين المرأة والرجل في العمل الصحفي، وأن الفيصل في العمل هو الجودة والمحتوى والكفاءة العملية.

من جانبه، اعتبر علاء ثابت عضو الهيئة الوطنية للصحافة ورئيس تحرير جريدة الأهرام المسائي السابق، خلال كلمته بالمنتدى الأول للنساء في الأخبار، الذي حضره عدد من الإعلاميين من مصر ولبنان والأردن وفلسطين، أن المرأة تعاني من التمييز في الصحافة، منوها إلى أن آخر دراسة عملية تم إجراؤها في الوسط الإعلامي كشفت عن أن 93%‏ من الصحفيات السيدات لا يمكنهن التوفيق بين العمل والمسئوليات الأسرية، و40%‏ فقط هن من استطعن الحفاظ على مستقبلهن.

وأشار «ثابت» إلى أن التمييز ضد المرأة في الصحافة يرجع إلى النظرية السلبية للمرأة، منتقدا عدم وجود سيدة ضمن عضوية مجلس نقابة الصحفيين، ووجود تمييز ضد المرأة عالميا في قرار تعيينها كرئيس تحرير، رغم تقلدها مناصب قيادية عليا، مدللا أن أوائل إعلام في عام 2003 جميعهن رفضن العمل بالأهرام بسبب القرارات الأسرية.

فيما نادى عاصم البصال العضو المنتدب لشركة مباشر ميديا العالمية، بضرورة وضع قواعد وميثاق داخل غرف الأخبار لدعم النساء في المجال الصحفي والإعلامي، منتقدا عدم وجود إحصاءات حول تواجد النساء بالإعلام.

ورأى «البصال» أن هناك بعض الصحفيات الاستثنائيات يغطين حروب وأحداث خطيرة في حين تواجد الرجال في صالات التحرير، لافتا إلى أن معيار التقييم بين الرجل والمرأة في العمل يجب أن تقوم على الإنتاجية والجودة.

أما فتحية الدخاخني مدير الموقع الإلكتروني للمصري اليوم، فأكدت وجود صراع نفسي أمام المرأة بالعمل الصحفي، رافضة ما أسماه بالتعميم لمقياس النجاح أو الفشل، قائلة: «لو سيدة فشلت يقال أن كل السيدات فاشلات».

فيما شددت الإعلامية لينا الغضبان، على أن رب العمل ليس من مهامه تحمل ظروف المرأة العاملة، بل يجب على السيدة اختيار مجال عملها بما يتناسب معها، مطالبة بضرورة تغليب مبدأ الكفاءة في تقييم المرأة بالإعلام.

وفي الجلسة الثانية من المنتدى الأول للنساء في الأخبار، والتي أدارتها الإعلامية ريهام سالم، تحدثن كل من دعاء سلطان رئيسة تحرير موقع زائد 18، والصحفية دعاء جابر مؤسسة صفحة «اسكندراني» في مؤسسة بلاد البلد، وناميس عرنوس مديرة موقع «إحكي»، وعرضن تجاربهن في إنشاء منصات صحفية وترأسها، وعن العقبات التي واجهتهن في طريقهن، وعلى رأسها المشاكل المادية المتعلقة بالتمويل وتفهم الرجل لطبيعة عمل المرأة وإمكانية توليها منصب رئيسة تحرير في الوسط الصحفي.



شارك بتعليقك