السبت 22 سبتمبر 2018 12:07 م القاهرة القاهرة 30°

الأكثر قراءة

شارك برأيك

هل تتوقع نجاح النظام التعليمي الجديد لرياض الأطفال والابتدائي؟

«الشروق» تلتقي عائلة سائق الواحات القتيل.. وأسرته تطالب الرئيس بمحاسبة المتورطين

الدقهلية - نعمان سمير
نشر فى : الأربعاء 16 سبتمبر 2015 - 1:15 م | آخر تحديث : الأربعاء 16 سبتمبر 2015 - 3:47 م

حالة من الحزن تعيشها أسرة وائل عبدالعزيز محمود محمد، السائق الذي قتل فى حادثة الواحات الأخيرة، يوم 13 من سبتمبر الجاري مع بعض السائحين المكسيكيين.

التقت «الشروق» أسرة السائق، وائل، بقرية الخليج التابعة لمركز المنصورة، والتي تعيش حالة من الحزن والصدمة عقب نبأ مقتله أثناء عمله. وكانت أحد المشاهد المميزة في المنزل وجود علم مصر وصورة الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وقد شيعت الأسرة فقيدها، فجرا وسط تواجد الآلاف من أصدقائه وأقاربه بمسقط رأسه بعد استلام الجثمان من المشرحة، بينما غاب المسؤولين بالمحافظة أو من ممثليهم، عن المشاركة في الجنازة، بحسب أسرة السائق القتيل.

تقول ولاء عبدالعزيز، شقيقته، إنه كان يعمل فى مجال السياحة منذ عام 2001 وكان دائم الدعوة إلى الوقوف جانب الجيش والشرطة وشارك فى زيارات لحفر قناة السويس الجديدة وطبع الدستور وتوزيعه على أهالي القرية، وشارك فى العديد من الاحتفالات الوطنية وفؤجئنا بخبر وفاته واستشهاده، بحسب قولها، ولم يتوجه لنا أي من المسؤولين لمواساتنا أو مشاركة واجب العزاء، فهو لا يقل عن أي شهيد، لأنه كان يقوم بعمله وتم تدمير سيارته التي اشتراها للعودة مرة أخرى للعمل فى مجال السياحة بعد فترة توقف دامت ستة أشهر، بسبب التوتر فى البلاد.

وطالبت الرئيس عبدالفتاح السيسي بمقابلة أبناء شقيقها، على غرار أبناء الشهداء الذين قابلهم.. مضيفه باكية، أن شقيقها زار قناة السويس الجديدة قبل افتتاحها واشترى العديد من شهادات الاستثمار له ولأطفاله.



وطالب شقيق السائق بأخذ حق وائل والتحقيق العاجل ومحاسبة المتسبب فى وفاته هو وكل من معه.

وتابع قائلا "كان أخي من أشد المؤيدين للجيش وكنا نعمل سويا فى مجال السياحة وخصوصا فى رحلات السفاري فى الصحراء الغريبة، وكان يعرف كل مكان فى تلك المنطقة، ولا أصدق أنه دخل أي منطقة عسكرية أو محظورة كما ردد البعض".

واستنكر بقاء جثمان شقيقه مدة طويلة فى المنطقة التي وقع بها الحادث وعدم نقله للمستشفى نتيجة الإهمال حتى اليوم الثاني للواقعة، بحسب قوله.

والدة وائل عبدالعزيز قالت إن آخر اتصال به كان قبل الحادث بساعات قليلة، وأخبرهم فيه أنه بخير وسعيد لعودة السياحة مرة أخرى إلى مصر بعد حالة من الركود استمرت لمدة ستة أشهر لم يجد خلالها عمل.

وقالت الوالدة باكية، عندما خرج للعمل كان فرحا وأخذ سيارته التي يعمل بها لنقل السياح إلا أنهم فوجئوا بخبر وفاته.. مؤكدة أنه كان محبوبا من الجميع وبارا بأسرته، وغيورا محبا لبلده، وطالبت بحقه وحق أولاده الصغار وتعويضهم عن تدمير السيارة، ومحاسبة المتسبب فى الحادث، ومعاملة وائل كشهيد من شهداء الجيش والشرطة لأنه قتل أثناء ممارسة عمله.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك