السبت 18 نوفمبر 2017 10:37 ص القاهرة القاهرة 20.7°

الأكثر قراءة

شارك برأيك

هل تؤيد إيقاف «شيرين» عن الغناء بعد واقعة «النيل»؟

تركيا تحيى الذكرى الأولى للانقلاب الفاشل بتسريح آلاف الموظفين


نشر فى : السبت 15 يوليو 2017 - 8:21 م | آخر تحديث : السبت 15 يوليو 2017 - 8:21 م

جولن يندد بـ«اضطهاد غير مسبوق» لأنصاره.. والمعارضة تستنكر الاحتفال بملصقات «مسيئة» للجيش
أقالت السلطات التركية، أمس، أكثر من سبعة آلاف من العاملين فى الشرطة وموظفى الوزارات وأساتذة الجامعات، قبل ساعات من احياء الذكرى الأولى لمحاولة الانقلاب العسكرى على الرئيس التركى رجب طيب اردوغان. فيما ندد الداعية التركى فتح الله جولن الذى يقيم فى الولايات المتحدة وتتهمه حكومة أنقرة بأنه العقل المدبر لمحاولة الانقلاب، بالحملة التى تشنها السلطات التركية ضد أنصاره.
وأصدرت الحكومة التركية، مرسوما جديدا، يقضى بتسريح 7563 شرطيًا وموظفًا حكوميًا، فضلا عن أحالت 342 عسكريا إلى التقاعد، ويأتى المرسوم فى إطار حالة الطوارئ المعمول بها منذ الانقلاب الفاشل قبل عام، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.
ومنذ محاولة الانقلاب العسكرى الفاشل فى 15 يوليو 2016، اعتقلت السلطات التركية نحو 50 ألف شخص وأقالت أكثر من مائة ألف من وظائفهم، للاشتباه فى صلتهم بالداعية الإسلامى فتح الله جولن، حليف أردوغان السابق، الذى تتهمه الحكومة بتدبير الانقلاب.
ومن جانبه، رأى جان ماركو، الباحث المشارك فى المعهد الفرنسى للدراسات الأناضولية، أن «تأثير الانقلاب الفاشل كان كبيرا»، مشيرا إلى أنه تبعته «إعادة تشكيل لمؤسسات الدولة» ترافقت مع «عمليات تطهير منهجية وجذرية».
إلى ذلك، أصدر الداعية التركى فتح الله جولن بيانا، أمس، ندد فيه بـ«الانقلاب الحقير» وأيضا بـ«بالاضطهاد غير المسبوق» ضد حركته «الخدمة». وقال جولن: «للأسف، فى أعقاب هذه المأساة (محاولة الانقلاب) تم إلحاق الأذى بكثير من الأبرياء. فقد تم تسريحهم بشكل غير شرعى وتوقيفهم وسجنهم وحتى تعذيبهم. وكل ذلك بأمر الحكومة».
واتهم جولن أيضا «الحكومة بشن حملة مطاردة من أجل القضاء على أى شخص يعتبر خائنا للرئيس أردوغان ونظامه».
وأحيت تركيا، اليوم، الذكرى السنوية الأولى لمحاولة الانقلاب، بتنظيم فاعليات عدة، من بينها جلسة خاصة للبرلمان بحضور الرئيس أردوغان، فضلا عن مشاركته بمسيرة شعبية على جسر فوق البوسفور، وإزاحة الستار عن نصب تذكارى خارج القصر الرئاسى فى العاصمة أنقرة، للقتلى الذين سقطوا فى ليلة محاولة الإنقلاب.
وفى سياق متصل، أثارت ملصقات للاحتفال بالذكرى الأولى لمحاولة الانقلاب، جدلا فى تركيا، إذ رأى فيها البعض إساءة وإزدراء للجيش.
وظهرت ملصقات تحمل شعار رئاسة الجمهورية، فى الأيام الأخيرة فى الواجهات الإعلانية فى العديد من المدن التركية. وتجسد الصور مواطنين يواجهون جنودا انقلابيين. وفى إحدى الصور يظهرعسكرى واضعا يديه على رأسه وقد ارتسمت مشاعر الفزع على وجهه فى مواجهة جمع غاضب.
وقال رئيس الوزراء التركى بن على يلدريم إن المصلقات «ليس فيها ما يزعج»، مضيفا أن «الجنود الذين شاركوا فى المحاولة الانقلابية لا يمثلون الجيش بل كانوا إرهابيين متنكرين فى زى جنود»، على حد تعبيره.
ولكن عدد من الأحزاب السياسية أبدت استياءها من هذه الصور، نظرا لأن الجيش يعتبر عماد جمهورية تركيا الحديثة العلمانية.
وندد متحدث باسم حزب الشعب الجمهورى، أكبر أحزاب المعارضة فى البلاد بهذه الملصقات، معتبرا أنها تحض على شيوع «مشاعر العداء ضد الجيش». كما اعترض حزب العمل القومى (يميني) ، رغم تحالفه مع حزب العدالة والتنمية (الحزب الحاكم)، على الملصقات.




شارك بتعليقك