الثلاثاء 21 أغسطس 2018 11:40 م القاهرة القاهرة 28.9°

الأكثر قراءة

شارك برأيك

هل ترى تجربة نادي «بيراميدز» ستصب في مصلحة الكرة المصرية؟

مصر فى كأس العالم: اشتراكات جماعية ومشاهدات إلكترونية وإسرائيلية للهروب من المقاهى

كتب ــ صلاح عزازى:
نشر فى : الأربعاء 13 يونيو 2018 - 8:37 م | آخر تحديث : الأربعاء 13 يونيو 2018 - 8:37 م

على مساحة تتسع لنحو ألف شخص، تتراص العديد من شاشات العرض فى زوايا مختلفة، وتتزين الأعلام على رأس الشارع، حيث مقهى صهللة بمنطقة العجوزة، الذى تتصدره صورة ضخمة تضم لاعبى المنتخب الوطنى، ويافطة «هنا مباريات كأس العالم».
هكذا يستعد المعلم جمال إمبابى صاحب المقهى لمباريات المنتخب الوطنى فى كأس العالم، تبدأ غدا أمام منتخب أوروجواى فى أول أيام عيد الفطر.
ويتبارى أصحاب المقاهى لتقديم أفضل استقبال لزبائنهم القادمين لمشاهدة مباريات المنتخب الوطنى المشارك فى كأس العالم بعد غياب 28 عاما، ويقول إمبابى: الاستعداد لمباريات البطولة كلفنى أكثر من 10 آلاف جنيه، فقد قمت بشراء العديد من البانرات الخاصة بلاعبى المنتخب، إلى جانب الاشتراك الخاص بكأس العالم، الذى يصل إلى ألفى جنيه، وهذا أمر ضرورى لاستقبال الكم الكبير المتوقع.
ولم يقبل الرجل الخمسينى زيادة فى أسعار المشروبات خلال مباريات المنتخب، كما يفعل البعض من أصحاب المقاهى، مستغلين فكرة قدوم عدد كبير من الزبائن قبيل المباريات، معلقُا: زيادة الأسعار تُشعر الزبون بأنه استغلال والمقاهى كثيرة، مضيفا: رفع الأسعار يطفش الزبون وكأس العالم يعتبر فرصة لكسب ود الزبون.
لا يختلف الأمر كثيرا عند إسلام الهوارى، صاحب مقهى الهوارى بالهرم، فعلى الرغم من ضيق مساحة مقهاه، إلا أنه قام بتأجير محل إضافى بجوار المقهى لمدة شهرين، ليتمكن من استيعاب العدد المتوقع لمشاهدة المباريات.
كأس العالم وطريقة مشاهدته تحولتا مع الوقت إلى حوار دائم بين المواطنين، خصوصا فى ظل ارتفاع قيمة الاشتراك فى باقة كأس العالم التى حددتها شبكة قنوات bein sport، إذ وصل الاشتراك للأعضاء 1800 جنيه.
ويرى محمود زيدان، طالب بكلية الهندسة، إن المقهى هو المكان الأنسب لمشاهدة المباريات، حيث تتزايد فيه جرعة الحماس بجانب الأصدقاء، الذين يتفاعلون عند كل فرصة للمنتخب، وأمر زيادة المشروبات لا يشغل باله، موضحا: نتعرض لهذه الزيادة فى العديد من المباريات والأمر أصبح روتينيا بعض الشىء.
يختلف الوضع كليا عند محمد سعد، عامل بالمحاجر، الذى أقدم على شراء اشتراك مباريات كأس العالم بالتنسيق مع أصدقائه بإحدى قرى الشرقية، لرفضه الجلوس على المقهى بسبب التشويش الذى يتعرض له أثناء المباريات من قبل المشجعين، موضحا: «لدى الجهاز الخاص بـ bein sport»، ولا حاجة للجلوس على مقهى تصدر منه العديد من الانفعالات غير المبررة مع استغلال أصحاب المقاهى لقدوم أعداد كبيرة».
ويلجأ مجموعة من الشباب لا يفضلون الجلوس على المقهى إلى استخدام المواقع الإلكترونية غير الشرعية، التى تبث مباريات كأس العالم، وهذا ما يقوم به ربيع محمد، الذى يتابع معظم المباريات العالمية خلال موقع كورة أون لاين. يشرح: «المواقع الإلكترونية غير مكلفة، وسرعة النت تساعدنى على مشاهدة المباريات دوت تقطيع، وبذلك نبتعد عن المقهى واستغلال أصحابه، قائلا: حجر الشيشة بيبقى الضعف وقت الماتشات وكمان المشاريب».
ليست هذه الحيلة الوحيدة، إذا لجأ بعض الشباب إلى تفعيل القمر الإسرائيلى «أموس» لمشاهدة مباريات كأس العالم باللغة العربية على قناة مكان، خصوصا أن إسرائيل كانت أعلنت بث المباريات على تلفزيونها الأرضى.
فيقول عمرو أبوالقاسم إن الأمر لم يكلفه سوى 200 جنيه لعامل فنى يعمل فى مجال «الدش» قام بتحميل القناة وترددها وضبط اللغة العربية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك