الإثنين 18 ديسمبر 2017 3:28 ص القاهرة القاهرة 18.8°

الأكثر قراءة

شارك برأيك

هل تتوقع تراجع ترامب عن قرار اعتبار القدس عاصمة إسرائيل؟

في ندوة «مصطفى حسن» بالإسكندرية السينمائي.. سعيد الشيمي: مصطفى حسن توفي داخل البلاتوه

كتب - إيناس عبد الله:
نشر فى : الخميس 12 أكتوبر 2017 - 12:50 م | آخر تحديث : الخميس 12 أكتوبر 2017 - 12:50 م

أقيمت ندوة لتكريم مدير التصوير الراحل مصطفى حسن، أمس، خلال الدورة 33 من مهرجان الإسكندرية السينمائي، وأدارها مدير التصوير سعيد الشيمي في حضور أبناء مدير التصوير الراحل نبيل وعادل ومحسن مصطفى حسن.

في البداية أكد سعيد الشيمي أن مدير التصوير الراحل مصطفى حسن صاحب تاريخ كبير وله أعمال هامة جدا في تاريخ السينما المصرية، فهو الذي صور زفاف شقيقة الملك فاروق على شاه إيران، وله فيلم هام عن مناسك الحج صوره عام 1939، وهو أول من قام بتصوير فيلم عن هذا الحدث الديني الهام، كما كلفه ستديو مصر بالخروج مع القوات البريطانية لتصوير بعض معارك الحرب العالمية الثانية، وقدم للسينما فيلم "طاقية الإخفا" عام 1944 في بداياته الفنية، وكان هذا الفيلم فاتحة خير للسينما المصرية لأنه جعل عدد كبير من الجمهور يحب السينما، وشهد هذا الفيلم بداية قوية لمصطفى حسن.

وقال الشيمي إن مصطفى حسن قدم للسينما 139 فيلماً روائياً طويلاً، وعمل مع 41 مخرجا، ولم يكن مجرد مدير تصوير محترف، ولكنه احتضن العديد من المواهب الشابة وأخرجهم للنور، ومنهم شقيقه علي حسن الذي قدم أول فيلم مصري بالألوان وهو "مصر عروس النيل" مع فطين عبد الوهاب وبه العديد من الخدع البصرية، موضحاً أن مصطفى حسن كان يتيم الأب ووالدته هي من تولت تربيته، وكان شغوفاً بالسينما في مرحلة شبابه.

وأوضح الشيمي أن مصطفى حسن كان ماهراً في ميكانيكا الكاميرا، وكان يتمي إرسال الكاميرات لمنزله لتصليحها واعادتها إلى الاستديوهات مرة أخرى، مؤكداً أن مصطفى حسن توغى داخل البلاتوه اثناء العمل في أحد الأفلام بعد اصابته بأزمة قلبية.

وأكد نبيل نجل مدير التصوير الراحل أنه عمل معه في كمساعد في ثلاثة أفلام، وكان والده يعدّه ليكون مدير تصوير، وقام بإدخاله معهد السينما ولكنه خرج منهولم يكمل به ودخل كلية فنون جميلة، وهو ما جعل والده غاضباً منه ولا يحدثه لمدة عام كامل، مؤكداً أنه كان يحضر له الكاميرات ويشرح له تركيبها والميكانيكا الخاصة بها ليفهم كل شئ عنها.

أما عادل نجله الآخر فأكد أنه خريج كلية علوم، وكل علاقته بالتصوير كانت متوقفة على كاميرا صغيرة اشتراها له والده مدير التصوير، وكان يُعلمه التصوير من خلالها، كذلك علمه كيفية تركيب الأفلام وتحميضها وطبعها، وعلمه التصوير وهو داخل قطار متحرك وضبط العدسات وغيرها من الامور الهامة المتعلقة بالتصوير.




شارك بتعليقك