الإثنين 26 فبراير 2018 1:41 ص القاهرة القاهرة 18°

الأكثر قراءة

شارك برأيك

هل تؤيد إقامة مناظرة بين المرشحين للانتخابات الرئاسية عبدالفتاح السيسي وموسى مصطفى موسى؟

الاحتلال الإسرائيلي يواصل استهداف الأطفال.. ويقتل أربعة منهم الشهر الماضي

أ ش أ
نشر فى : الإثنين 12 فبراير 2018 - 12:35 م | آخر تحديث : الإثنين 12 فبراير 2018 - 12:35 م

قالت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال بفلسطين، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي واصلت استهدافها للأطفال الفلسطينيين سواء بالقتل أو الإصابة أو الاعتقال أو التعذيب.

وأضافت الحركة في تقرير صدر عنها، اليوم الإثنين، أنه خلال شهر يناير الماضي قتل جنود الاحتلال أربعة أطفال في الضفة الغربية وقطاع غزة، بالرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط، وأصابوا واعتقلوا العشرات منهم.

وورد في التقرير أن الطفل ليث أبو نعيم، 16 عامًا، من قرية «المغير» بمحافظة رام الله والبيرة، آخر الشهداء الأطفال الذين ارتقوا على يد الاحتلال خلال الشهر الماضي، بعد أن أصابه جندي إسرائيلي برصاصة معدنية مغلفة بالمطاط في رأسه، خلال مواجهات اندلعت بالقرية مساء الثلاثين من ذلك الشهر.

ووفق ما روى شاهد عيان للحركة العالمية للدفاع عن الأطفال بفلسطين، فإن جنديًا إسرائيليًا أطلق الرصاص مباشرة صوب الطفل «ليث» من داخل جيب عسكري، من مسافة 25 مترًا تقريبًا، فأصابه بشكل مباشر في جبهته فسقط الطفل فورًا على الأرض، وكان الدم ينزف بغزارة من رأسه.

وأضاف شاهد العيان أن عدة جنود ترجلوا من الجيبات فور إصابة الطفل، وتقدم عدد منهم نحوه، وقام أحدهم بتحريكه بقدمه، ومن ثم غادروا المكان دون أن يقدموا له أي نوع من الإسعافات.

ونُقل الطفل إلى مجمع فلسطين الطبي بمدينة رام الله في حالة حرجة، وبعد وقت قصير أُعلن عن استشهاده متأثرًا بإصابته.

وحسبما أفاد شاهد عيان، نقلًا عن طبيب في مجمع فلسطين الطبي، فإن الطفل أصيب بعيار معدني مغلف بالمطاط أسطواني الشكل، دخل من الجهة اليسرى لجبهته واستقر بالدماغ مسببًا تهتكًا فيه.

وفي الحادي عشر من يناير الماضي، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي بالرصاص الحي طفلين في قطاع غزة والضفة الغربية.

ففي الضفة الغربية، أطلق جنود الاحتلال الرصاص الحي على مجموعة من الفتية خلال مواجهات في قرية «عراق بورين» جنوب نابلس، ما أدى إلى استشهاد الطفل عمر قينو، 17 عامًا، جراء إصابته بعيار حي في رأسه بشكل مباشر.

ووفق إفادات شهود عيان للحركة العالمية للدفاع عن الأطفال، فإن أحد جنود الاحتلال كان يستقل مركبة عسكرية مكشوفة أطلق الرصاص الحي بشكل كثيف نحو عدد من الفتية والأطفال من مسافة تقدر بثلاثين مترًا، ما أسفر عن إصابة الطفل برصاصة في رأسه.

ونُقل الطفل «عمر» بواسطة مركبة خاصة إلى إحدى مستشفيات مدينة نابلس، وهناك أُعلن عن استشهاده جراء إصابته.

وفي قطاع غزة، وفي اليوم ذاته، اندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي بالقرب من السياج الفاصل شرق مخيم «البريج»، ضمن الفعاليات التي ينفذها الشبان احتجاجًا على إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القدس عاصمة لإسرائيل.

وخلال المواجهات أطلق جنود الاحتلال المتمركزين خلف السياج الرصاص الحي صوب الشبان والفتية، من مسافة 10 أمتار تقريبًا، ما أدى لاستشهاد الطفل «أمير» على الفور، جراء إصابته بعيار حي دخل من تحت إبطه الأيسر وخرج من تحت إبطه الأيمن، وفق التقرير الطبي المتعلق بحالته، إضافة لإصابة عدد آخر.

كما استشهد الطفل مصعب التميمي، 16 عامًا، وهو من قرية «دير نظام» بمحافظة رام الله والبيرة، في الثالث من شهر يناير الماضي، بعد أن أطلق جندي إسرائيلي الرصاص الحي صوبه من مسافة 70 مترًا تقريبًا، وفق ما أفاد به والده، فأصابه بجروح قاتلة في رقبته، وهو أول شهيد يرتقي برصاص الاحتلال مع بداية عام 2018.

وأفاد والد الطفل «التميمي»، للحركة العالمية للدفاع عن الأطفال، بأن نجله كان في حالة صعبة جدًا، وكان ينزف بقوة من رقبته، فنقله على الفور إلى المستشفى الاستشاري، وهناك أُعلن عن استشهاده متأثرا بجروحه.

وأكدت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال بفلسطين، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي مستمرة في استخدام القوة المفرطة والرصاص الحي ضد الأطفال الفلسطينيين، من خلال استهدافها لهم بشكل متعمد؛ بسبب انتشار ثقافة الإفلات من العقاب في أوساط جنود الاحتلال الإسرائيلي، وعلمهم المسبق أنهم لن يُحاسبوا على أفعالهم مهما كانت النتيجة.

وأوضحت الحركة العالمية أنه وفقًا للوائح الجيش الإسرائيلي الخاصة، يجب ألا تستخدم الذخيرة الحية إلا في ظروف تشكل تهديدًا قاتلًا بشكل مباشر للجندي، مبينة أنه حتى الآن لا يوجد أدلة تشير إلى أن الأطفال الذين استشهدوا بالرصاص الحي منذ بداية العام الجاري كانوا يشكلون مثل هذا التهديد وقت إطلاق النار عليهم.

يذكر أن الحركة العالمية وثقت العام الماضي 2017، مقتل 15 طفلًا فلسطينيًا، بينهم طفلتان، قتلتهم قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس، و12 منهم بالرصاص الحي.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك