الأحد 21 أكتوبر 2018 5:55 م القاهرة القاهرة 30.4°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع عودة رحلات الطيران الروسي إلى مطاري شرم الشيخ والغردقة قريباً؟

اكتشاف فضائي جديد قد يغير مفهومنا عن المجموعة الشمسية

أحمد العيسوي
نشر فى : الخميس 11 أكتوبر 2018 - 3:31 ص | آخر تحديث : الخميس 11 أكتوبر 2018 - 3:31 ص
يبدو أن مرصد هابل الفضائي، على وشك تغيير مفهومنا عن تكون نظام المجموعة الشمسية، إذا ما تأكد رصده لأول قمر يتم اكتشافه يدور حول كوكب خارج نظامنا الشمسي.

ويقول الاستاذ المساعد في علم الفلك بكولومبيا وأحد فلكيين عثرا على القمر، ديفيد كيبينج، إن هذه المرة ستكون الأولى لاكتشاف قمر خارج نظامنا الشمسي، إلا أن الأمر يحتاج لمزيد من التدقيق، موضحًا أنه في حالة تأكيد النتائج فإنها ستوفر دليلًا قويًا حول تطور أنظمة الكواكب، وقد تتسبب في مراجعة نظريات كيفية تشكل الأقمار حول الكواكب.

ويعتقد العلماء حاليًا أن القمر الذي يدور حول الأرض تشكل بعد التصادم مع الأرض في زمن سابق، وهو الأمر الذي لا يمكن حدوثه إذا كان الكوكب وقمره غازيين كما في الحالة المكتشفة، فالطبيعة الغازية للكوكب ستثير الأسئلة حول المكان الذي أتى منه القمر وكيفية تشكله.

القمر المحتمل تم اكتشافه بنفس الطريقة التي اكتشف بها العلماء آلاف الكواكب خارج نظامنا الشمسي، عبر مشاهدة انحدارات بسيطة عند التحرك أمام نجمها، وهو أكبر بكثير من أي قمر آخر تم اكتشافه داخل مجموعتنا الشمسية، وحجمه يقارب حجم كوكب نيبتون، ويدور حول كوكب بحجم المشترى، ويسبحان معًا حول نجم يبعد عنا 8000 سنة ضوئية.

ووجد العالمان أن الكوكب الذي يدور حوله القمر المحتمل، هو كوكب غازي يعرف باسم «كيبلر 1625b»، وذلك بعد مراجعة بيانات 284 كوكبًا تم العثور عليهم بنفس الطريقة عبر تليسكوب كيبلر الفضائي، بحثًا عن أي كوكب لديه شيء غريب في مداره.

وقال «كيبينج»، إن هذا الكوكب جذب انتباههم بعدما وجدوا انحرافات بسيطة وتذبذب في مستوى الضوء، وبعد مراقبته لبعض الوقت، لاحظوا انحدارًا آخر للضوء بعد مروره بقليل أمام نجمه، وهو ما فسراه بأنه قمر يخترق الكوكب كأنه «كلب يتبع صاحبه». 

وبالرغم من ترجيح العالمين لفكرة أن المكتشف هو قمر يدور حول كوكبه، إلا أنهما قالا إن هذا السلوك الغريب في مستوى الضوء قد يكون لكوكب آخر في هذه المجموعة الشمسية، ويأملان في الحصول على مزيد من البيانات عبر التلسكوبات الفضائية لتأكيد النتائج.

ويفسر العالمان صعوبة العثور على أقمار خارج مجموعتنا الشمسية لصغر حجمهم الشديد، وهو الأمر الذي لا يؤثر على الضوء القادم من نجمهم عند الدوران حوله، بخلاف الكواكب الكبيرة في الحجم والتي يمكن ملاحظة دورانها، إلا أن القمر الجديد اكتشف لكبر حجمه.


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك