الجمعة 15 ديسمبر 2017 12:50 ص القاهرة القاهرة 16.9°

الأكثر قراءة

شارك برأيك

هل تتوقع تراجع ترامب عن قرار اعتبار القدس عاصمة إسرائيل؟

الإمارات: أزمة قطر مع الدول المقاطعة سياسية بامتياز والمشكلة ليست فى الشعوب


نشر فى : الجمعة 11 أغسطس 2017 - 9:28 م | آخر تحديث : الجمعة 11 أغسطس 2017 - 9:28 م
- قرقاش: الأزمة ناجمة عن سياسات الحكومة القطرية الداعمة للإرهاب.. و«إيكاو» ترفض تسييس الدوحة لأزمتها مع الملاحة الجوية
أكد وزير الدولة الإماراتى للشئون الخارجية، أنور قرقاش، اليوم، أن «أزمة قطر» مع الدول الأربع التى قطعت العلاقات معها (السعودية ومصر والإمارات والبحرين) ناجمة عن «سياسات حكومة الدوحة الداعمة للإرهاب والمزعزعة لاستقرار المنطقة»، موضحا أن الأزمة «سياسية بامتياز».
يأتى هذا فيما رفضت المنظمة الدولية للطيران المدنى (إيكاو) تسييس الدوحة لأزمتها الملاحية الجوية، داعية إياها إلى حل خلافاتها السياسية بعيدا عنها.
وقال قرقاش، فى تغريدة له على حسابه بموقع التدوينات القصيرة «تويتر»، إن «أزمة قطر على المستوى الشعبى مؤسفة ولكنها متوقعة، المشكلة ليست فى الشعوب، فالنسيج واحد، الأزمة نتاج سياسات حكومة قطر فى حق الجار والمحيط».
وأضاف قرقاش: «أن يتمحور كل منا فى خندق بلده متوقع فى ظل تركيباتنا الاجتماعية، ولعل ولاء الإخوان لحزبيتهم استثناء، وتبقى أزمة قطر سياسية بامتياز وحلها سياسى».
وفى القاهرة، أكد وزير الخارجية، سامح شكرى، خلال لقائه مبعوث وزير الخارجية الأمريكى الجنرال المتقاعد أنتونى زينى، وتيم ليندركينج، نائب مساعد وزير الخارجية لشئون دول الخليج والوفد المرافق لهما، أن انفراج الأزمة القطرية «مرهون بامتثال الدوحة لمطالب مصر والسعودية والإمارات والبحرين».
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، المستشار أحمد أبو زيد، فى بيان، إن شكرى ناقش خلال الاجتماع القلق «حيال الدور السلبى الذى تقوم به قطر»، مضيفا أن الجانب الأمريكى عبر عن تطلعه لحدوث انفراجة فى الأزمة، وأكد على استمرار دعم الولايات المتحدة لجهود الوساطة الكويتية.
واستمرارا لجهود الوساطة الأمريكية، استقبل ولى عهد أبوظبى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، المبعوثين الأمريكيين لوزير الخارجية الأمريكى ريكس تيلرسون، فى إطار الجولة التى يقومان بها فى المنطقة للتوسط من أجل حل الأزمة القطرية.
وفى سياق متصل، أعلنت المنظمة الدولية للطيران المدنى (إيكاو) رفضها تسييس قطر أزمتها الملاحية الجوية، داعية إياها لحل خلافاتها السياسية بينها وبين الدول الداعية إلى مكافحة الإرهاب بعيدا عن المنظمة.
وأوضحت المنظمة، فى بيان لها أمس، أن مجلسها قد أُحيط علما بفحوى الشكوى القطرية وبرد الدول المعنية عليها، واستمع إلى الأمانة العامة بشأن تدفق الحركة فوق المياه الدولية، حيث أقر المجلس بوجود مسائل سياسية ينبغى على الدول المعنية معالجتها فى المحافل الدولية المناسبة بعيدا عن المنظمة، بحسب وكالة أنباء الشرق الأوسط.
وتعليقا على قرارات المنظمة، نقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) عن عبدالحكيم بن محمد التميمى، رئيس الهيئة العامة للطيران المدنى السعودى قوله: إن هذه القرارات تؤكد حيادية المنظمة وتمسكها بدورها الذى أسست من أجله وهو الحفاظ على سلامة الطيران المدنى فى جميع أنحاء العالم.
وثمن التميمى امتناع المنظمة ومجلسها عن الخوض فى الأمور السياسية، حيث أكد الأعضاء أن مناقشتها تكون فى المحافل المتخصصة.
وفيما يخص ما ورد عن ممرات الطوارئ، أوضح التميمى أن أعضاء المجلس أثنوا على الخطوات التى قامت بها الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب بفتح مسارات طوارئ جديدة تساعد فى انسيابية الحركة الجوية فوق أعالى البحار، مؤكدا أن ممرات الطوارئ هى ممرات مؤقتة يتم تأسيسها فى الحالات الاستثنائية وعند ارتفاع الحركة الجوية فى منطقة محدودة المساحة، ومشيرا إلى أن أجواء السعودية السيادية لا تزال مغلقة أمام الطائرات المسجلة بقطر.



شارك بتعليقك