الأحد 22 يوليو 2018 7:55 م القاهرة القاهرة 31.9°

الأكثر قراءة

شارك برأيك

هل تجد فرنسا تستحق لقب كأس العالم 2018 ؟

أساتذة جامعات يروون تجاربهم في تدريس «تاكسي: حواديت المشاوير» لطلابهم

تصوير: أحمد رشدي
تصوير: أحمد رشدي
شيماء شناوي:
نشر فى : الخميس 11 يناير 2018 - 3:45 م | آخر تحديث : الخميس 11 يناير 2018 - 3:45 م

قال الدكتور سعيد المصري أستاذ علم الأنثروبولوجي بجامعة القاهرة: «سمعنا عن كتاب تاكسي، وكنا مشغولين بجمع معجم عن مصطلحات الحياة المصرية، فذهبنا إلى مؤلفه خالد الخميسي، واستمعنا إليه، وأدركنا أننا أمام أول نص أنثروبولوجي بامتياز»، مضيفًا: «نحن أمام نص يتحدث عن الشارع المصري، مليئ بالحياة والحكايات من خلال الاستماع والمشاركة مع المصريين، وكثيرا من النصوص التي وردت في الكتاب تدل على وعي المصري السياسي، فالكاتب يتحدث عن الإنسان المعاصر الحديث المهوم بالحياة ويكابد من أجل أكل العيش، ومن أجل البقاء، فالكتاب ظاهره سائق التاكسي وباطنه كل واحد فينا».

جاء ذلك في كلمته خلال احتفالية «دار الشروق» بمرور 10 سنوات على صدور كتاب «تاكسي: حواديت المشاوير» للكاتب والروائي خالد الخميسي بمكتبة القاهرة الكبرى في الزمالك.

وفي كلمتها قالت الدكتورة هبة سالم، أدرس منذ العام 2008 كتاب «تاكسي» لطلاب بالجامعات الأمريكية، وسجلته بالصوت لهم لمساعدتهم في فهم بعض الجمل التي كتبت بالعامية المصرية.

وقال الدكتور مصطفى كامل السيد أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة: «أُدرس الكتاب لطلابي بالجامعة، وأطلب منهم التعرف على السياسة المصرية من خلال الأعمال الأدبية، وتاكسي من تلك الأعمال الأدبية التي استطاع صاحبها أن يقدم لنا تغطية مهمة لفترة مليئة بالحراك والزخم السياسي في مصر، تحديدًا عام 2005، حيث فسر من خلالها كم الاغتراب الذي يعانيه المصري داخل وطنه، وشعوره بالعداء ناحية السلطة وبأن الحكومة لا تهمتم بمصالحه وتنكل به، خاصة ممارسات وزارة الدخلية مع سائقي التاكسي، لكن الكاتب لا يحول بينهم وبين الشعور بالوطنية لديهم»، مضيفًا: «أهم ما في الكتاب هو اختياره لعينة السائقين والتي جاءت ما بين شخص أمي وآخر حاصل على الماجستير، وحتى على اختلاف انتمائتهم الدينية، وآرائهم السياسية، تمامًا كأنك اجتمعت بكل المجتمع المصري بفئاته في كتاب واحد».

ومن جانبه قال الكاتب الصحفي سيد محمود: «أهم ما قدمه خالد الخميسي في كتابه "تاكسي" هو فكرة تسجيله لكل المواقف اليومية والخبرات الحياتية التي نمر بها جميعًا بشكل يكاد يكون يومي، دون الوقوف عندها أو التفكير في تسجيلها، لكنه اقتناصها وأعطاها المسافة الفنية التي تحتاجها، ثم قدمها لنا في 58 حكاية»، مضيفا: «تاكسي كتاب نقرأ فيه الأحوال السياسية والاجتماعية للمجتمع المصري، بسرد أدبي رشيق وشيق».

وتابع «محمود»: «الكتاب يقدم بحث اجتماعي، على عينه عشوائية، سهل لنا الكاتب من خلالها قراءة خطاب الحياة اليومية في مواصلة، وعرض لنا الكثير من معاناة الإنسان المصري سواء الهموم السياسية أو الاقتصادية، ولكن بطريقة تحمل البهجة والخفة الفنية»، مشيرًا إلى أن خالد الخميسي، أسس لما يمكن تسميته بأدب الموصلات، خاصة بعد ظهور العديد من الأعمال التي تناولت نفس الفكرة بعد كتابه.

جاء ذلك في كلمته خلال احتفالية «دار الشروق» بمرور 10 سنوات على صدور كتاب «تاكسي: حواديت المشاوير» للكاتب والروائي خالد الخميسي بمكتبة القاهرة الكبرى في الزمالك، بحضور المهندس إبراهيم المعلم رئيس مجلس إدارة الشروق، والأستاذة أميرة أبو المجد العضو المنتدب، وأحمد بدير المدير العام لدار الشروق وعماد أبو غازي وزير الثقافة الأسبق، والسفير عزمي خليفة، أنور مغيث، مدير المركز القومي للترجمة، ودينا الحفناوي دكتورة اللغة العربية بجامعة ميريلاند الأمريكية، والفنان حلمي فودة، والدكتورة هبه والكاتبة نجلاء سليمان، ومدير عام المكتبة ياسر عثمان، السفيرة نيفين سميكة، وهبة سالم، الدكتورة بالحامعة الأمريكية، الكاتبة الصحفية فريدة الشوباشي، الأستاذ الكاتب فوزي وهبة، فنان الكاريكاتير سمير عبد الغني، والأستاذة نادية أبو العلا مدير العلاقات العامة بمكتبات الشروق، وعبير مجاهد مدير مكتبة المركز الثقافي الألماني، والكاتبة الصحفية نانسي حبيب، الكاتب والمفكر المصري جميل مطر، الدكتورة هدى وصفي.

وكتاب «تاكسي: حواديت المشاوير»، يسرد حوارات بين الراوي وسائقي التاكسي بالقاهرة، يتناولون فيها -بصراحة بالغة- أوضاع البلاد والسياسة والاقتصاد والتطرف والمظاهرات والجنس وحياتهم وهمومهم الشخصية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك