الأحد 21 أكتوبر 2018 5:56 م القاهرة القاهرة 30.4°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع عودة رحلات الطيران الروسي إلى مطاري شرم الشيخ والغردقة قريباً؟

كيف تعمل مادة «اللومينول» في كشف آثار الدماء الخفية؟

دينا صالح:
نشر فى : الأربعاء 10 أكتوبر 2018 - 2:52 م | آخر تحديث : الأربعاء 10 أكتوبر 2018 - 2:52 م

أعلنت صحيفة «خبر تورك» التركية، اليوم الأربعاء، عن أنه سيتم استخدام مادة «Luminol» «لومينول» الكيميائية، خلال البحث عن آثار اختفاء الصحفي السعودي جمال لخاشقجي داخل قنصلية بلاده.

وهناك كثيرا من التقنيات التي لا تخطر على البال؛ تعمل كمفاتيح في حل الكثير من القضايا البوليسية والإجرامية المعقدة.

وتستعرض «الشروق» معلومات يجب أن تعرفها عن مادة «Luminol» «لومينول» الكيميائية.

• أين يستخدم «اللومينول»؟

أحد هذه التقنيات التي لا تعد ضربا من الخيال، هي مادة «لومينول» الكيميائية، وتستعمل في مجال الطب الشرعي وعلم الجنايات، لكشف آثار الدماء حتى بعد إزالتها وغسلها ومرور عليها فترات طويلة.

• كيف تعمل هذه المادة لكشف آثار الدماء؟

«اللومينول» هي مادة كميائية على شكل بلور صلب ذو لون أبيض مائل إلى الصفرة، قابل للذوبان في الماء وفي أغلب المحاليل العضوية القطبية، يعطي لونا متوهجا أزرقا مميزا في الحالة الإيجابية.

ويعمل هذا الطلاء الفسفوري على إظهار بقع الدماء المزالة من مسرح الجريمة عن طريق التفاعل الكيميائي بين الطلاء الفسفوري والهيموغلوبين والأوكسجين الذي يحمل البروتين إلى الدم، ويبدو مظهر البقع بعد إضافة الطلاء في شكل ضوء متوهج.

والعنصر الأساسي في هذا التفاعل هو مركب «اللومينول»، وهي مادة في شكل بودرة تتكون من النيتروجين والهيدروجين والأوكسجين والكربون، ومع إضافة سائل يحتوي على بروكسيد الهيدروجين، يوضع الخليط على علبة بخاخ يرش بها مسرح الجريمة، وللحصول على توهج وإضاءة مستمرين يبحث الخليط عن العناصر التي تعمل كمنشطات لاستمرار فعالية التفاعل، وفي هذه الحالة تقوم مادة الحديد الموجودة ببقايا الهيموغلوبين بهذا الدور.

ويعمل المحققون على رش المنطقة التي يشتبه بها في مسرح الجريمة بالخليط، وما إن يتحد خليط «اللومينول» مع «الهيموجلوبين» حتى يعمل عنصر الحديد الموجود بالهيموجلوبين على تنشيط التفاعل بين بروكسيد الهيدروجين واللومينول.

وفي هذا التفاعل الأوكسجيني، يتخلص اللومينول من ذرات الهيدروجين والنيتروجين ويكتسب مزيدا من ذرات الأوكسجين، وينتج عن ذلك مركب يسمى «الأفثالين الأميني». فما على المحققين سوى إبقاء المكان مظلما وإضافة المادة، فإذا كانت هناك جريمة قتل لابد من وجود آثار دماء، وسيكون التوهج الناتج عن هذه الدماء هو الخيط الذي سيقودهم في تحقيقاتهم إلى الخروج باستنتاجات تساعدهم على كشف ملابسات القضية.

وعلى الرغم من أن استخدام «الليمونول» يترك الدم سليما لإجراء المزيد من الاختبارات، فإنه يمكن أن يزيل أدلة أخرى فهو ليس مثاليًا، ولكنه فعالا في كثير من الأحيان؛ فهو يعد إحدى الخطوات في التحقيق ودوره يعد كبيرا في الكشف عن كثير من جرائم القتل، طبقا لمجلة «Chemistry World» العلمية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك