السبت 23 يونيو 2018 9:36 م القاهرة القاهرة 29.1°

الأكثر قراءة

شارك برأيك

بعد الخروج من مونديال «روسيا 2018».. ما الأصلح لمنتخب مصر

مساجد لها تاريخ: «إبراهيم أغا».. «الجامع الأزرق» الذى ينير سماء «باب الوزير»

كتب ــ إبراهيم جابر:
نشر فى : الأحد 10 يونيو 2018 - 10:03 ص | آخر تحديث : الأحد 10 يونيو 2018 - 10:03 ص

يعد مسجد آق سنقر إبراهيم أغا مستحفظان أو مسجد إبراهيم أغا، أو ما يعرف بـ «المسجد الأزرق» إحدى التحف المعمارية الإسلامية فى مصر، والذى بناه الأمير آق سنقر السلارى أحد مماليك السلطان قلاوون فى حى الدرب الأحمر، بشارع باب الوزير محافظة القاهرة ليكون «منارة زرقاء» يضىء المنطقة.
بنى المسجد فى عام 1347 ميلاديا، على الطراز المملوكى فوق مقابر أهل القاهرة، حتى إذا بدأ الحفر لوضع الأسس وجد البناؤون هياكل للموتى المدفونين هناك، ويبلغ عرض المسجد نحو 80 مترا وطوله 100 متر، ويوجد فى وسطه صحن مفتوح محاط بأربعة أروقة ذات أعمدة، أكبرها رواق القبلة الذى يضم بائكتين، أما الثلاثة الباقية فيضم كل منها بائكة واحدة.
وللمسجد ثلاثة أبواب: «واحد فى الواجهة الغربية، وآخر فى الواجهة الشمالية، والثالث فى الواجهة الشرقية، وترتبط به قبة ضريحية»، كما أن صدر الرواق الشرقى مغطى ببلاطات من القاشانى الأزرق الجميل.
وتقع الواجهة الرئيسية للجامع فى الجهة الغربية بشارع باب الوزير، ويتوسطها المدخل الرئيسى الذى يدخل عن سمت جدران الواجهة بنحو مترين ويعلوه عقد محمول على أشرطة ويتوسط المدخل باب يعلوه عتب يحتوى على «صنجات معشقة» من رخام أخضر وأبيض وعلى يمين الباب يوجد صف من النوافذ حُليت أعتابها بصنجات معشقة من الرخام الأبيض والأخضر أيضا، ويحيط بها من أعلى «صنية» كبيرة مقعرة، أما على اليسار فيوجد صف آخر من النوافذ.
ويحتوى المسجد على منبر من الرخام وجوانبه من الرخام الملون.. وقد تمت زخرفة درابزينه وعقوده وخوذته بزخارف متنوعة، وتوج بابه بكرانيش من ثلاث حطات من المقرنصات، وله مصراعان من الخشب المطعم بالسن.. ويعتبر هذا المنبر أقدم المنابر الرخامية القليلة القائمة بالمساجد الأثرية بالقاهرة.
ويضم المسجد محرابا مغطى بالرخام وأحجار القرميد ذات رسوم الأزهار فى الجدران الداخلية تعلوه كتابة نصها «بشر النبى صلى الله عليه وسلم فى هذا المحراب المبارك فى ليلة السبت تاسع ذى القعدة الحرام سنة ثمان وستين وثمانمائة وهو قائم يصلى عند هذا الجامع الشريف إبراهيم أغا مستحفظان سنة 1062هـ ».. وترتبط به قبة ضريحية وصدر الرواق الشرقى المغطى ببلاطات من القاشانى الأزرق الجميل.
وأغلق المسجد لمدة تقرب من 21 عاما منذ عام 1992 بعد الزلزال الذى ضرب مصر فى هذا العام، وتم ترميمه على مدى أربعة أعوام بتكلفة بلغت 2 مليون دولار، ليعاد افتتاحه مرة أخرى فى عام 2013.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك