السبت 22 سبتمبر 2018 2:06 م القاهرة القاهرة 32.4°

الأكثر قراءة

شارك برأيك

هل تتوقع نجاح النظام التعليمي الجديد لرياض الأطفال والابتدائي؟

رحمة حسن: سعيدة بردود أفعال «سابع جار».. والهجوم علىَّ العمل لم يؤثر علينا

كتبت ــ إيناس عبدالله:
نشر فى : السبت 10 مارس 2018 - 9:27 م | آخر تحديث : السبت 10 مارس 2018 - 9:27 م

• بعد رفع «سمكة وصنارة» و«نص جوازة» من دور العرض.. رحمة حسن: أديت دورى وأخذت حقوقى المادية والنجاح من عند الله


للمرة الثانية على التوالى يطارد سوء الحظ الفنانة رحمة حسن، بعد أن تم رفع آخر افلامها «نص جوازة» من دور العرض بعد أسبوع واحد فقط من طرحه، لينضم لفيلمها «سمكة وصنارة» الذى تم رفعه ايضا من دور العرض بعد ايام قليلة من عرضه لعدم تحقيق ايرادات جيدة.. يأتى هذا فى الوقت الذى تحتفل بنجاح مسلسلها «سابع جار» الذى اثار حالة من الجدل الكبير بسبب جرأة طرحه لعدد من الموضوعات الشائكة. وتقول رحمة: أشعر برضا تام عما قدمته سواء فى «نص جوازة» او «سمكة وصنارة»، فحينما وافقت على الفيلمين كنت اعلم اننى اقدم للجمهور موضوعات خفيفة وبسيطة بغرض اسعاد الناس، وانا وكل فريق العمل بذلنا كل ما فى وسعنا لتقديم شىء يرضى عنه الجميع، وعليه لا أشغل بالى بمسألة رفع الفيلم من دور العرض بعد عرضه بأيام قليلة، فما يهمنى أننى أديت دورى وواجبى وأخذت حقوقى المادية ومؤمنة أن النجاح من عند الله.

 

وأضافت: هناك ظروف كثيرة تؤدى إلى رفع الفيلم من دور العرض، منها أن يكون هناك سوء اختيار التوقيت، الذى يعد عاملا مهما للغاية فى نجاح أى عمل، وهناك افلام تعرضت لظلم شديد بسبب سوء اختيار وقت عرضها، وحينما عرضت الافلام على شاشة التليفزيون، نالت إعجاب الناس، وتساءلوا أين كان هذا الفيلم ومتى تم عرضه بالسينمات.

 

وأكملت: وبالتالى لا أحزن على فشل الفيلم فى تحقيق الايرادات المرجوة منه، فهذا الامر يهم المنتج اكثر، أما الممثل فيهمه ان يحظى فيلمه بفرصة للمشاهدة، فالفيلم لا يموت بعد رفعه من دور العرض، بل يتم تسويقه لقنوات كثيرة ويتم عرضه اكثر من مرة، ويستطيع الناس الحكم بانفسهم على العمل.. وعما اذا كان تعرض للظلم فى دور العرض ام لا.

 

وعن مفارقة الفشل فى السينما والنجاح فى التليفزيون قالت: التليفزيون اصبح هو الرهان الرابح، فهو يدخل كل البيوت، ويحظى على نسبة مشاهدة كبيرة، كما ان مسلسل «سابع جار» حالة مختلفة، فنحن نعيش اجواء الطبقة المتوسطة وعلاقات الجيران بعضهم ببعض، ونستعرض مشاكل كل بيت من بيوت الجيران بكل اختلافاتها، وانا سعيدة جدا بهذا العمل، ووافقت عليه منذ ان قرأت الحلقات الأولى، فشخصية «هالة» التى ألعبها بالمسلسل لفتت نظرى تماما، فرغم ان عمرها فى المسلسل 35 عاما أى اكبر من عمرى فى الحقيقة، لكن شعرت بها وانفعلت بها، فهى تمثل حالة عامة لعدد كبير من الفتيات اللائى وصلن لسن كبيرة دون ان يتزوجن، بسبب عزوفهن عن الزواج، فنحن امام فتاة جميلة وتعمل فى وظيفة مرموقة وتحصل على راتب كبير، لكن لها ابا غير مسئول وبسبب تمرسه لمهنة النصب، كان يهرب من البيت باستمرار، فكرهت الرجال وكرهت الزواج وفى نفس الوقت تريد ان تكون أما، وتضطر لعمل اتفاق مع زميل لها ليتزوجها حتى تنجب.

 

وأشارت: تعرض المسلسل لهجوم شرس للغاية، وكنت باستمرار ادخل على صفحة قناة cbc التى تعرض المسلسل لأتابع ردود الافعال، ولكن بكل صراحة أؤكد اننى وزملائى فى المسلسل لم نتأثر بهذا الهجوم، خاصة انه كان يوجد فى المقابل من يشيد بنا وبالمسلسل، والمسلسل حظى على نسبة مشاهدة كبيرة، لدرجة ان هناك اتجاها لعمل جزء ثان، وإن كان لم يتم حسمه حتى الآن.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك