السبت 16 ديسمبر 2017 11:11 ص القاهرة القاهرة 16.1°

الأكثر قراءة

شارك برأيك

هل تتوقع تراجع ترامب عن قرار اعتبار القدس عاصمة إسرائيل؟

«دعم مصر»: اعتراف أمريكا بالقدس عاصمة لإسرائيل ضربة قاسمة للسلام في الشرق الأوسط

كتب - محمد فتحي
نشر فى : الخميس 7 ديسمبر 2017 - 12:07 ص | آخر تحديث : الخميس 7 ديسمبر 2017 - 12:07 ص
أعرب ائتلاف دعم مصر عن رفضه واستنكاره لقرار الرئيس الامريكي دونالد ترامب، بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الامريكية من تل أبيب الي القدس، مُدينا ما وصفه بالقرار الأحادي الذي يعد ضربة قاسمة لعملية السلام في الشرق الأوسط وإجهاض لجهود السلام المبذولة من مصر ومن المجتمع الدولي وكافة القوي المحبة للسلام من أجل الوصول إلي حل الدولتين واسترداد الشعب الفلسطيني لأرضه وحقوقه المغتصبه.

وأكد الائتلاف أن هذا القرار الذي يفتقد إلي الحكمة والفهم لطبيعة المنطقة ومدي التوتر الذي تشهده يعد إنهاء لدور الولايات المتحدة الامريكية كوسيط عادل وشريك في عملية السلام في الشرق الأوسط ويضع الولايات المتحدة في معسكر منحاز غير عادل أو منصف في التفاوض من أجل إنهاء الصراع العربي الاسرائيلي وانتهاك للحقوق التاريخية للعرب في عاصمة الأديان المقدسة والتي تحتل مكانة مقدسة في وجدان كل مواطن عربي.

وأوضح أن هذا القرار الذي يتنافي مع كافة قرارات المجتمع الدولي والقرارات التي أقرت بحق الشعب الفلسطيني في قيام دولته وعاصمتها القدس ويعد انتهاك لوثيقة اعلان الاستقلال الفلسطينية الصادر في نوفمبر ١٩٨٨ وكافة المواثيق التي أكدت عروبة القدس كما يتنافي مع موقف الامم المتحدة والمجتمع الدولي والدول التي رفضت الاعتراف من قبل بالقدس كعاصمة لإسرائيل.

وأكد الائتلاف أن هذا القرار الاحادي هو استفزاز لمشاعر الشعوب العربية واستهانة بالمكانة المقدسة للقدس في وجدان الشعوب العربية ومشاعر المسلمين والأقباط.

وتابع: "مصر التي دافعت عن حقوق الشعب الفلسطيني لسبعة عقود وخاضت الحروب وضحت بالدماء والشهداء من أجل استرداد الشعب الفلسطيني لحقوقه وانهاء الاحتلال وقيام دولة فلسطين وعاصمتها القدس لن تتخلى عن مسئوليتها ودورها التاريخي الداعم لحق الشعب الفلسطيني في السيادة علي أراضيه واسترداد حقوقه كاملة".

وناشد الائتلاف الدول العربية والإسلامية كافة والمجتمع الدولي والقوي المحبة للسلام أن تعلن رفضها لهذا القرار الأحادي المؤسف من جانب الإدارة الأمريكية، معلنا موقفه الصريح الرافض بشده لهذا القرار وما سيترتب عليه من مزيد من الاضطرابات في منطقة الشرق الأوسط.

 




شارك بتعليقك